مشهد من مدينة الفنيدقالمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بعمالة المضيق الفنيدق تنظم "يوم التكريم" في دورته الأولى لفائدة العاملين بالحقل الديني بمدينة الفنيدق، يوم 17 فبراير 2013.


في إطار الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، نظمت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بعمالة المضيق-الفنيدق، يوم الأحد 06 ربيع الثاني 1434هـ، الموافق 17 فبراير 2013 م، بمدينة الفنيدق: ( يوم التكريم ) في دورته الأولى لفائدة العاملين في الحقل الديني من الأئمة والخطباء والوعاظ والمؤذنين والمنظفين؛ تقديرا لهم على المجهودات التي يبذلونها في أداء المهام الدينية المنوطة بهم في بيوت الله، والعناية بها لأداء رسالتها الدينية المتمثلة في التوجيه والإرشاد الديني، وتنوير المواطنين، وصيانة الثوابت الدينية للمملكة.

وقد شمل هذا التكريم إضافة إلى هذه الفئة من العاملين أرامل بعض القيمين الدينيين الذين وافتهم المنية مؤخرا، وبعض القيمين العاجزين.

 بيان بأسماء  المكَرَّمِين 

  • أرملة المرحوم أحمد بنيزو: إمام وخطيب سابق بمسجد واد مرتيل بمدينة مرتيل (منذ سنة 1960 إلى أن عجز وتوفي سنة 2011).
  • أرملة المرحوم محمد البطيوي: إمام وخطيب سابق بمسجد زيد بن ثابت بالفنيدق (منذ 1979 إلى أن عجز عن الإمامة سنة 2003 وعن الخطابة سنة 2010) وتوفي سنة 2012.
  • أحمد الشعيري: إمام وخطيب سابق بمسجد الأزهر بسبتة المحتلة (من 1983 إلى 2007 حيث أصبح عاجزا عن أداء مهمته).
  • عن فئة الأئمة: محمد بن صبيح: إمام المسجد الأعظم بالمضيق (منذ سنة 1960).
  • عن فئة الخطباء: أحمد الطاهر بنحمو: إمام وخطيب بمسجد الأمير بسبتة المحتلة (منذ سنة 1967).
  • عن فئة الوعاظ: أحمد الزكاف: خطيب وواعظ بمسجد النور بالفنيدق (منذ سنة 1972).
  • عن فئة المؤذنين: محمد شعبان: مؤذن ومنظف بمسجد واد مرتيل، بمدينة مرتيل (منذ 1981) وقد أصبح الآن عاجزا عن أداء مهمته.
  • عن فئة المنظفين: أحمد الشرايح الصالحي: مؤذن ومنظف بمسجد مولاي رشيد بالفنيدق (منذ 1993).

التسجيل المرئي بيوم تكريم القيمين الدينيين بمدينة الفنيدق

وبنفس المناسبة تم توزيع جوائز على المتفوقين الأوائل بمدارس التعليم العتيق خلال الدورة الأولى من الموسم الدراسي 2012-2013، وعلى الفائزين الثلاثة الأوائل في مسابقة السيرة النبوية التي نظمت بهذه المناسبة، والتي شارك فيها إضافة إلى مدارس التعليم العتيق المؤهلة بعض طلبة العلوم الشرعية من بعض الكتاتيب القرآنية بالعمالة.

وقد تميز الحفل بلحظات مؤثرة تفاعل معها الحاضرون، وذلك أثناء لحظة تكريم القيمين الدينيين والعاجزين الذين أفنوا زهرة شبابهم خدمة لبيوت الله.

وقد عرف هذا الحفل الذي حضره السيد عامل عمالة المضيق-الفنيدق والكاتب العام للعمالة، وعدد من المسؤولين من رؤساء المصالح الخارجية والأمنية والعسكرية، والنواب والمستشارين البرلمانيين ، ورؤساء المجالس البلدية الحضرية والقروية.

كما تميز الحفل بحضور رؤساء وأعضاء المجالس العلمية بالجهة، والسيد المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية بجهة طنجة-تطوان، وعدد من العلماء والفقهاء وطلبة العلم، وجمهور غفير من المواطنين.

وقد افتتح هذا اليوم التكريمي بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة للسيد عامل عمالة المضيق الفنيدق، ثم كلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي، ثم كلمة السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بعمالة المضيق-الفنيدق، وتلتها كلمة باسم مدارس التعليم العتيق وكلمة باسم القيمين الدينيين  المكرَّمين.

وتخلل الحفل عرض شريط توثيقي مصور عن بعض مساجد المنطقة ومدارس التعليم العتيق، مع التعريف بمراحل تطوره، والرعاية السامية التي يوليها أمير المؤمنين، أيده الله ونصره، للتعليم العتيق.

وختم الحفل بتلاوة البرقية المرفوعة إلى مقام أمير المؤمنين بهذه المناسبة، من طرف المجلس العلمي المحلي، ثم بالدعاء الصالح بالنصر والتمكين لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وبالرحمة والمغفرة للملكين المرحومين المجاهدين مولانا الحسن الثاني ومولانا محمد الخامس طيب الله ثراهما وأسكنهما فسيح جناته.